تخطي للذهاب إلى المحتوى

عندما التقيت عمر

دار النشر: كلمات
https://ketabook.ly/web/image/product.template/1260/image_1920?unique=febe8b1
عدد الصفحات: 356 صفحة
(مراجعة 0)
كان في السادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ! هكذا بدأت الحكاية ، دعوة جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام ، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة ، واستلته من دار الندوة إلى دار الأرقم ! ولأن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، كان عمر الجاهلي مهيأ بإتقان ليكون عمر الفاروق ! كل ماينقصه إعادة هيكلة وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد ! فالإسلام لا يلغي الطبائع إنما يهذبها ، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها ، وفي الإسلام هذّب عمر وصفل حتى صار واحداً من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ.

25.000  ل.د 25.0 LYD 25.000  ل.د

غير متوفر للبيع

  • المؤلف
  • دار النشر

هذه التركيبة غير موجودة.

المؤلف: ادهم شرقاوي
دار النشر: كلمات